القيادة و فهم العاملين و فرق العمل
الكاتب: الحلول الذكية | القسم: الادارة الأربعاء, 7 أبريل 2010 03:05 تعليق واحد
العديد من الشركات و المنظمات تسعى إلى التميز و التطور و البقاء في طليعة المنافسة، و أحد العوامل المهمة للبقاء في طليعة المنافسة هو فهم العاملين و فرق العمل في الشركة أو المنظمة.
لا شك أن فرق العمل و الموظفين داخل المنظمة لهم أهمية كبيرة، فبالرغم من أنهم قد يكونوا في أسفل الهرم التنظيمي التقليدي، ألا أنهم هم من يقوموا بالعمليات الأساسية في المنظمة، من تصنيع أو غيرها، فهل من المنطقي أن لا يكون هناك اهتمام بأحد العناصر الأساسية داخل المنظمة و معاملتهم على أساس أنهم قوة عاملة ليس لها أي أهمية؟
القائد الفعال في أي منظمة (سواء كان في أعلى الهرم التنظيمي أو في منتصفه، مسئولا عن 100 عامل أو 10 عاملين في فريق عمله أو إدارته) يدرك ما لفريق العمل و العاملين من أهمية. فالعديد من أنظمة و نماذج الجودة تصف العاملين على أنهم Stakeholders (انظر الشكل أدناه)، و هم أصحاب المصلحة في المنشأة، مثل المستثمرين في الأسهم، و هذا يدل على أهمية العاملين في المنظمة و أنهم ليسوا مجرد قوى عاملة Workforce.
القائد الفعال، يسعى جاهدا لفهم العاملين لديه، و لفهم اختلافاتهم الشخصية أو الفروقات و اختلاف الأداء بينهم. كما يسعى القائد الفعال إلى إلهام العاملين لديه بأهميتهم و ما يقومون من عمل للمنظمة ككل، حيث يجعلهم هذا في بعض الأحيان يستشعرون مالهم من أهمية و بالتالي يزيدون من طاقتهم و قدراتهم لخدمة هذه المنظمة التي احسوا بالانتماء إليها.
العديد من المنظمات في العصر الحالي لا تهتم بالعاملين لديها، و بالتالي فإن العمل بالنسبة للعاملين في هذا المنظمات غالبا ما هو روتين يومي، و نتيجة لذلك، تكون مستويات الإنتاج التي يقدمها العاملين منخفضة، بالتالي، تكون مستويات الابداع و التجديد تكاد تكون معدومة لديهم. فهم يستيقظون مبكرا ً و هم يحملون همّ الذهاب إلى العمل، و في العمل تجد بعضهم يحسب الوقت المتبقي حتى الانتهاء من وقت العمل و التخلص منه.
فهل هذا ما نريده من العاملين في الشركة أو المنظمة؟
القيادة و القائد الفعال
هناك العديد من الإيجابيات التي يمكن أت تجنيها الشركة أو المنظمة في حال كان المسؤولون فيها و أصحاب المناصب قياديا، حيث أن لذلك الأثر في زيادة الإنتاجية و تشجيع فرق العمل و العاملين على تقديم كل مالديهم للمنظمة أو الشركة. لذلك، من الضروري التعرف على بعض الخصائص أو المزايا التي يتميز بها القياديون أو القادة و التي منها:
- السعي لتفهم نفسيات العاملين و فرق العمل، لمعرفة احتياجاتهم و ما يؤثر عليهم.
- فهم العاملين و فرق العمل لمعرفة الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها تحفيزهم و تشجيعهم لإعطاء المزيد.
- توفير بيئة عمل ممتعة و مناسبة للعاملين، لتحسيسهم بأهمية الإنتماء.
- السماع لآراء و اقتراحات العاملين بشكل جدي و التفكير فيها.
- تلبية طلبات العاملين الممكن تلبيتها لاحساسهم بالأهمية.
- يبحث عن و يكون على معرفة بامكانيات العاملين المختلفة و الامكانيات التي قد تكون خفية، و يحاول أن يطور من امكانياتهم فيما يخدم المنظمة و العمل.
- مساعدة العاملين للفهم و مساعدتهم في تطوير امكانياتهم المختلفة و التي قد تؤثر بشكل أو آخر على إنتاجية الموظف.
- تشجيع تبادل الأفكار الإيجابية و تبادل الخبرات و المعرفة في المنظمة أو الشركة بين فرق العمل و العاملين.
- القائد الفعال يطور نفسه دائما أولا بأول، و يحرص على معرفة رأي الآخرين فيه لمعرفة نقاطه الإيجابية و السلبيات التي لديه لكي يتخلص منها.
و الآن و بعد أن قمنا باستعراض بعض خصائص و مزايا القائد الفعال، لنبدأ في نشر و تبني هذه الثقافة في منظماتنا و شركاتنا للرقي بها.
لا يوجد مواضيع ذات علاقة.

السلام عليكم
أرجو معرفة المصدر الذى تم الإقتباس منه
وشكرا لمجهودكم