الأربعاء, فبراير 08, 2012
تسجيل الدخول

خطوات عملية لقرار سليم

في كثير من الأحيان، قد تتخذ بعض القرارات بشكل غير صحيح، و باختلاف الحالة تختلف العواقب المترتبة على هذه القرارات غير الصحيحة. في بعض الأحيان تكون هذه القرارات متعلقة بأمور بسيطة، ليس لها عواقب وخيمة إنما قد تكون العواقب بسيطة و لا تتعدى بعض التأخر في الوقت مثلا أو بعض الأموال القليلة المصروفة بشكل غير صحيح.

في حالات أخرى، قد يؤدي القرار غير الصحيح إلى عواقب وخيمة، فقد يؤدي قرار خاطئ في حالة حرجة في شركة ما إلى نهايتها، و قد يؤدي قرار غير صحيح داخل المنظمة أو الشركة من قبل أحد المسؤولين أو فرق العمل إلى تضييع فرص ربحية أو استثمارية مهمة.

للوصول إلى قرارات سليمة داخل المنظمة أو الشركة من قبل المسؤولين أو فرق العمل المختلفة، يمكن الإستفادة من الخطوات العملية التالية للوصول إلى قرار سليم، مع ضرورة تبني هذه الخطوات و محاولة مشاركتها مع أعضاء فرق العمل و متخذي القرار:

  1. أدرس المشكلة أو الحالة التي لديك بطريقة موضوعية و صحيحة. حاول معرفة كافة تفاصيل المشكلة أو الحالة و إذا كان لها تأثير على أمور أخرى قد تغفل عنها أو مشاكل أخرى ذات علاقة و صلة بهذه المشكلة أو الحالة.
  2. التفكير النقدي: استخدم طريقة التفكير النقدي، و حاول تناسي أي أمور قد تكون ذات علاقة بالمشكلة التي أمامك. تناسى أيضا أي احتمالات قد تطرأ على بالك، و اجعل كل تركيزك على الحقائق التي أمامك، لا تترك أي مجال للشكوك أو الأمور غير الواضحة. حاول أن تكون موضوعيا بقدر الإمكان و استخدم الحقائق المتاحة أمامك حتى تصل لحلول معقولة و منطقية.
  3. غيّر طريقتك في التفكير: بعد وصولك لمجموعة من الحلول، حاول أن تغير الزاوية التي تنظر منها إلى المشكلة أو الأسلوب الذي تفكر فيه، حاول أن تفكر في أمور مخالفة للعادة أو أمور لم تجربها من قبل، حاول أن تفكر خارج حدود التفكير، حاول أن تنظر للمشكلة بشكل عام، لا تنظر إلى التفاصيل فقط و تتجاهل النظر إلى المشكلة ككل.
  4. إذا كان لديك مجموعة من الحلول المتقاربة حاول المفاضلة بينها و اختيار ماقد تراه مناسبا، و قد يفيد في هذه الحالة استشارة أي من الأشخاص الذين لديهم خبرة في نفس المجال. لا تقم باستشارة أي أشخاص ليس لديهم أي معرفة بمجال الحالة التي تريد اتخاذ القرار بشأنها بعد البحث عن الحلول. إذا تبقى لديك عدد من الحلول، انتقل إلى الخطوة التالية.
  5. حاول النقض: بعد اختيارك أو ترجيحك للحل أو الحلول (إذا كانت متقاربة) الذي قد تراها مناسبة، جاءت مرحلة النقض. حاول نقض الحلول المتوفرة لديك بأن تبحث عن أي جوانب ضعف أو أخطاء في هذا الحلول واحد تلو الآخر، وسّع تفكيرك و حاول أن تدرس الموضوع لمعرفة إذا ماكان هناك أثر سلبي لهذه الحلول مستقبلا أم لا، حاول اختيار الحل الذي ليس له أي أثر سلبي مستقبلا، أو في حالة كانت جميعها لها أثر، حاول إختيار الحل الذي له أقل أثر ممكن.
  6. أعرض الحل الذي توصلت إليه لأي من الأشخاص الذين تعتقد أن لديهم خبرة في نفس المجال داخل المنظمة أو خارجها في حالة عدم وجود سرية في القرار و أطلب منهم أن يقوموا بنقد الحل الذي اخترته.
نقاط مهمة للأخذ بعين الاعتبار:

  • لا تستصغر الحالة أو المشكلة التي أمامك أو أمام فريق عملك و تتخذ قراراتك بشكل طائش و بدون تفكير و لو كانت المشكلة صغيرة، لأن ذلك قد ينقلب إلى عادة، تؤثر عليك في اتخاذ قراراتك الكبيرة أو المهمة و بالتالي تؤثر على المنظمة أو الشركة.
  • حتى إن كانت المشكلة التي أمامك أو أمام فريق العمل صغيرة، لا تستسهل العواقب التي قد تحدث بسبب القرار الخاطئ الذي قد تتخذه أو يتخذه فريق العمل، ففي كثير من الأحيان، قد تؤثر مثل هذه القرارات على نفسية من يعملون معك بشكل أو بآخر، أو تجعلهم يأخذون فكرة خاطئة عنك، و قد تتسبب في كثير من الاحيان في وقوع مشكلة أكبر (Chain Reaction).

شارك غيرك
إن كنت قد استفدت من هذه الطريقة في التفكير، شاركها مع الغير، و حاول نشر هذه الطريقة بين معارفك و زملاء عملك.


شارك الموضوع مع الآخرين و ساهم في نشر المعرفة
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • email
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Slashdot
  • Technorati
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

لا يوجد مواضيع ذات علاقة.


أثري الموضوع بإضافة أو رد بسيط


 

البحث

Loading